أبي النصر أحمد الحدادي

70

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

باب العدول من المخاطبة إلى الغائب - منها قوله تعالى : يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّباً « 1 » ، إلى قوله : وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ . وقوله تعالى : وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ « 2 » ، ولم يقل : استغفرت لهم . وقوله تعالى : يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ ، إلى قوله تعالى : لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ « 3 » . وقوله تعالى : حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ « 4 » . وقوله تعالى : فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ ، ثم قال : ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ « 5 » . وقوله تعالى : وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ ، وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ « 6 » .

--> ( 1 ) سورة البقرة : آية 168 - 170 . ( 2 ) سورة النساء : آية 64 . ( 3 ) سورة الأعراف : آية 25 . ( 4 ) سورة يونس : آية 22 . ( 5 ) سورة الحج : آية 28 - 29 . ( 6 ) سورة الروم : آية 39 .